السبت، 15 ديسمبر 2012

موقع خمسات - كيف تقدم خدمة فيه وتربح مئات الدولارات



ما هو موقع خمسات دوت كوم


 تعريف عام
موقع خمسات هو أول موقع عربي لبيع وشراء الخدمات المصغرة، وهو النموذج الأول الشبيه بموقع فايفر الأجنبيfiverr.com ، تأسس في أواخر سنة 2010 على يد المدون العربي رؤوف شبايك ، واشترته منتصف 2012 من شبايك شركة حسوب  hsoub.com.
يوفر الموقع منصة لمستخدميه لبيع وشراء الخدمات المختلفة من محترفين وهواة بأسعار أقل وجودة أفضل، ويوفر للشركات والمؤسسات خدمات اقتصادية متنوعة يقدمها هؤلاء المحترفين والهواة.

كيف تقدم خدمة في خمسات
العمل في خمسات هو عمل خدمي وتجاري حقيقي فعلاً، حيث يقوم المستخدم مقدم الخدمات بعرض خدماته التي يتقنها بالأسعار التي يراها مناسبة لخدماته، ثم يقوم الراغب بالشراء بطلب الخدمة ومن ثم يتم التواصل بين الطرفين لتحديد المهام أو الخدمات المطلوبة، وعند الانتهاء من تقديم الخدمة بصورة تتناسب والاتفاق الذي تم بين الطرفين يقوم مقدم الخدمة بتسلم الخدمة للمشتري وحينها يتم تحصيل المبلغ المالي في رصيده لقاء الخدمة التي اشتراها المستخدم الآخر.
وحتى تكون الصورة موضحة بشكل أفضل سأبدأ بشرح خطوات تقديم خدمة جديدة صورياً، واستعراض بعض النصائح المهمة للعمل كمقدم خدمات في خمسات.
أولاً: الضغط على زر (خدمة جديدة)، فيتم تحويلك إلى صفحة إضافة الخدمة الجديدة:
 
ثانياً: صفحة إضافة الخدمة الجديدة يتم ملؤها بالبيانات المطلوبة للخدمة الجديدة كما هو مبين في الصورة:
في هذه المرحلة يجب كتابة عنوان الخدمة أولا بدقة وعناية وبدون إسهاب لأنه لن يمكن تغييره لاحقا، ثم يتم اختيار التصنيف الأقرب إلى نوع الخدمة، ثم اختيار الوصف للخدمة وهو عبارة عن شرح موجز لتفاصيل الخدمة، ثم لابد من اختيار صورة معبرة عن الخدمة ويمكن اختيار أي صورة معبرة من محركات البحث، ثم ضع الكلمات المفتاحية الأساسية التي تتعلق بالخدمة، ويفضل أن تتعدد الكلمات المفتاحية حتى تظهر الخدمة الجديدة في أكثر من عملية بحث داخل الموقع لدى المستخدمين، ثم حدد الحد الأقصى لموعد التسليم المتوقع ويفضل أن لا تبخس نفسك في تقييم الوقت وأن تعطي الموعد يوما أو يومين إضافيين حتى لا تقع في مشكلة مع زبائنك في موعد التسليم فيما لو تأخرت عليهم، ثم ضع التعليمات التي تود تزويد المشتري بها أو أية ملاحظات خاصة بالخدمة.. ثم تضغط على زر (نشر) ليتم تحويل الخدمة بعدها إلى مرحلة المراجعة من قبل إدارة الموقع ثم بعد الموافقة عليها يتم نشرها وعادة ما تأخذ المراجعة يومي عمل كحد أقصى.


عند الانتهاء من نشر الخدمة بعد إتمام كافة البيانات المطلوبة يتم تحويلك إلى صفحة (تم النشر بنجاح) ثم عليك أن تنتظر بعد ذلك لحين موافقة الموقع كما أخبرتك.





هذه صورة صفحة الخدمة بعد نشرها وهي في حالة انتظار المراجعة كما يظهر
وبعد أن يتم طرح الخدمة والبدء في شرائها من قبل المستخدمين الآخرين ستبدأ في الحصول على تقييمات المشترين. وهذه لفتة مهمة للغاية وهي أن تحرص على رضاء المشترين كي يتم تقييمك إيجابيا لأن سمعتك في الموقع مهمة جدا لجلب زبائن جدد يثقون بك وبخدماتك.
الصورة أدناه هي صورة مراسلة من خلال صفحة الخدمة حيث يمكنك كمقدم خدمات استخدامها للتواصل مع طالب الخدمة، وعند الانتهاء من الخدمة تقوم بكتابة رسالة تبين للزبون فيها أنك قد أتممت إنجاز العمل ثم ترفق ملف الخدمة أو المنتج إن كان مطلوبا ثم تضغط على زر (تم الانتهاء من العمل المطلوب) ثم (أرسل).
 
4:29 م
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

سلسلة الربح من الانترنت من مواقع عربية

سأبدأ بإذن الله بشرح مجموعة طرق حقيقية وآمنة للربح من الانترنت ومن مواقع عربية 100%، وهي أكثر جدوى من كثير من الطرق المتعبة للغاية مع شركات أجنبية بعضها نصاب والبعض الآخر متعب، وسأبدأ حاليا بمقدمة سريعة لأخذ لمحة عن مواقع وطرق عربية تساعد في الربح من الانترنت..
المقدمة
لم يعد البحث عن مصدر دخل إضافي أو أساسي هذه الأيام بالأمر الصعب ولا المعقد، خصوصا مع ثورة الويب التي تتألق هذه الأيام من خلال محركات بحث عملاقة تسهل عملية الوصول لمبتغى الباحث في إيجاد عمل إضافي له يحقق من خلاله دخلا مميزا إضافيا يساعده في تحقيق عيش كريم له ولأسرته، كما تعتبر الشبكات الاجتماعية والمنتديات وسائل فعالة للغاية في مساعدة الآخرين لإيجاد أعمال ووظائف ثانوية أو حتى أساسية يعتاشون من عائداتها.
لكن الشيء المميز هذه الأيام أن الموضوع لا يقتصر على مجرد البحث عن وظائف أو أعمال أو خدمات بل تعدى ذلك إلى إمكانية تحقيق أرباح سريعة وجيدة للكثير من أصحاب المواقع والمنتديات والمدونات ومن له نشاط على الانترنت حتى أصحاب صفحات الفيسبوك نفسها، فقد أصبح بالإمكان اليوم تحقيق دخل لا بأس به قد يصل إلى أكثر من 1000$ أو حتى 2000$ شهريا من خلال نشاط تجاري وتسويقي عبر الانترنت، سأتحدث عنه بالتفصيل لاحقا.
ويعرف أصحاب المواقع والمنتديات والمدونات هذا الأمر من زمن بعيد، حيث كانوا ولا زالوا يقومون بتأجير مساحات إعلانية بالبانر أو إعلانات نصية لجهات تبحث عن أفضل الطرق للترويج لخدماتها أو مواقعها ومشاريعها المختلفة عن طريق استهداف مباشر لهؤلاء الزوار لهذه المواقع.
إلا أن الجديد هذه الأيام وتحديدا في العالم العربي وجود شركات عربية عملاقة تساعد الآخرين على تحقيق أرباح ممتازة حتى ولو كانوا يملكون مواقع بسيطة أو مدونات أو منتديات أو صفحات فيس بوك وذلك من خلال نظام يسمى نظام العمولة أو بنظام الدفع مقابل النقرة، حيث تكون هذه الشركات وسيطا بين مجموعة من المعلنين وأخرى من الناشرين، فالمعلن يقوم بدفع مبلغ مالي لقاء تسويق خدماته ويقدم عمولات مجزية لقاء أي عملية بيع أو مجرد زيارة أو غيره لكل زائر يجلبه الموقع الذي يملكه الناشر من خلال البانر الخاص به أو حتى الرابط النصي، وبذلك يتم تحقيق الفائدة المرجوة للاثنين، فالمعلن يدفع المال مقابل جلب زبائن محتملين أو فعليين أو حتى مجرد زوار للاشتهار فيكسب، والذي نشر الإعلان يكون أيضا حقق عمولات مجزية وأرباحا جيدة كلما كثر عدد المسجلين والمتفاعلين مع إعلانات المعلن من خلال روابط خاصة به تزوده بها هذه المواقع الوسيطة، ويدير العملية البيعية والأرباح بين الطرفين هذا الموقع الوسيط بطرق آمنة ومضمونة.والأمثلة على مثل هذه المواقع الوسيطة في العالم العربي وأكثرها تميزا ومساهمة في مساعدة الآخرين على تحقيق دخل مميز، شركة إيكو وشبكة حسوب الإعلانية hsoub.com وموقع بيت كوم، وسأتحدث في مقالات لاحقة إن شاء الله بتفصيل أكثر عن أفضل الطرق لتحقيق الأرباح من الانترنت للمستخدم العربي العادي والمحترف على حد سواء.
10:00 ص
الأحد، 9 ديسمبر 2012

كتابة هدفك والاستعداد للمشاكل يؤدي للنجاح

في عام 1992 قامت طبيبة نفسية بريطانية بإجراء دراسة طبية على 60 مريضا في أكبر مستشفيين اسكتلنديين لجراحة العظام، بغرض قياس قوة الإرادة لدى هؤلاء المرضى. تميز هؤلاء المرضى قيد البحث بأن متوسط عمرهم 68 سنة، كلهم أجروا جراحة استبدال مفصل في ساق أو ورك، أغلبهم يعمل في وظائف تدر عليه الحد الأدنى من الدخل، وأغلبهم توقف تحصيله العلمي على الشهادة الثانوية، وأما تكاليف هذه الجراحات فكانت من نصيب التأمين الصحي أو الحكومة. أغلب هؤلاء المرضى كانوا في المرحلة الأخيرة من حياتهم، ولا يرغب أحدهم حتى في حمل كتاب جديد لمجرد التفكير هل يقرأه أم لا.
جراحات استبدال المفاصل معروفة بالألم الشديد المقترن بها، فما أن يفيق المريض من التخدير حتى يجب عليه تحريك المفصل الجديد الذي حصل عليه حتى يعمل بمرونة تماثل المفصل الطبيعي. الفشل في أو العزوف عن إجراء تمارين استخدام المفاصل الجديدة بسبب الألم الشديد الناتج عنها قد يؤدي لحدوث مضاعفات مثل جلطات وتقيحات وربما انتهى الأمر بتدخل جراحي تالي. نجاح هذه الجراحات يعتمد بشدة على الرغبة الذاتية للمريض في الشفاء، واستعداده لتحمل جرعات الألم الشديدة الناتجة عن كل حركة بسيطة. لكن لماذا قد يرغب انسان قارب على الرحيل عن هذه الدنيا في تحمل المزيد من الألم؟
يشتهر مرضى هذه الجراحات بعدم امتثالهم لتمارين العلاج الطبيعي اللازمة بعد الجراحة، لكن قلة منهم كانت تلتزم وتنجح. كان غرض الدراسة الطبية تقليل نسبة الفشل في العلاج الطبيعي، والتعرف على الوسائل الممكن تنفيذها لزيادة الرغبة الذاتية في الشفاء. بدأت الطبيبة بالجلوس مع كل مريض وشرح المطلوب منه بوضوح، وكان الأمر بسيطا. كانت تعطي كل مريض كتيبا صغيرا يشرح تفاصيل برنامج العلاج الطبيعي، وفي نهايته 13 ورقة بيضاء، مكتوب في أعلاها: في هذا الأسبوع، هذه هي أهدافي:
كان المطلوب ببساطة أن يكتب كل مريض هدفه الذي ينوي تنفيذه في كل أسبوع. على سبيل المثال، إذا أراد المريض السير في جولة أو نزهة، فعليه كتابة التفاصيل مثل متى سيبدأ الاستعداد وأين سيذهب تحديدا وما المحطات التي سيمر عليها. بالطبع وافق البعض، وتكاسل البعض، ويغلب على ظني أنك أنت أيضا عزيزي القارئ تظن أن هذا الطلب سخيفا ولعلك لن تكمل القراءة بعد هذه النقطة. خسارتك!
بعد مرور 3 شهور، عادت الطبيبة لتجمع هذه الكتيبات، ووجدت المرضى انقسموا إلى فريقين، فريق كتب أهدافه، وفريق لم يكتب. فريق الأهداف تمكن أعضاؤه من السير بدون مساعدة بمعدل أسرع بمقدار الضعف مقارنة بالفريق الآخر. تمكنوا من القيام من السرير والجلوس على المقعد بدون مساعدة بمعدل أسرع 3 مرات من الآخرين. تمكنوا من ارتداء أحذيتهم بأنفسهم، وغسل ملابسهم، وإعداد وجباتهم أسرع من الآخرين.
وجدت الطبيبة الباحثة أن فريق الأهداف قام بكتابة أهدافه بتفصيل دقيق. قام أحدهم بكتابة هدفه وكان عبارة عن قيامه من فراش المرض والذهاب إلى محطة الباص / الأتوبيس / الحافلة ليقابل زوجته وهي عائدة من عملها. كان الشرح مفصلا، يشمل أي معطف سيرتديه، والوقت الذي سيخرج فيه من المستشفى، والطريق الذي سيسلكه، وما الدواء الذي سيأخذه في حال اشتدت عليه الآلام. مريض آخر سرد التمرينات الواجب عليه القيام بها حتى يتمكن من الذهاب للحمام بدون مساعدة، بينما ثالث كتب وصفا تفصيليا لكل المطلوب منه للقيام بجولة حول المستشفى على قدميه.
وجدت الطبيبة عاملا مشتركا في كل هذه الخطط، ألا وهو: ما الإجراء الذي سيتبعه المريض في حال غلبه الألم. الرجل الذي أراد لقاء زوجته علم أن بعد عودته من هذه الجولة ستمر عليه نوبة من الآلام الشديدة ولذا وضع خطة لكيفية معالجتها. علم هؤلاء أن عند أعلى نقطة من شدة الألم سيكون كل منهم ضعيفا ومستعدا للاستسلام لجعل هذا الألم يتوقف، ولذا وضعوا خططا للتغلب على هذه الحالة بهدف عدم الاستسلام. كان تركيزهم منصبا على الجائزة، جائزة تحمل كل هذه الألم، فهذا أراد فرحة لقاء زوجته ولذا لم يترك الألم يمنعه عنها، وهذا أراد قضاء حاجته بدون مساعدة من أحد ولذا كان الألم ثمنا بسيطا، وهكذا.
كان كل فرد منهم يعرف هدفه، ويعرف أكثر تهديد سيقابله ويمنعه من بلوغ هدفه، ووضع خطة لمقاومته، عبر التركيز على الجائزة. هذه النتيجة عززتها نتائج وخلاصات أبحاث أخرى: وهي أن كتابة الأهداف، وتخيلها لتكون حاضرة، وتحديد الجائزة، وتحديد أكثر الأشياء التي ستجعل الانسان يستسلم ويتكاسل ويتقاعس بوضوح شديد، ومن ثم وضع روتين / إجراء لمواجهة هذه التحديات والتغلب عليها، كل هذه الصفات والخطوات تساعد أي شخص كان على بلوغ أهدافه وأن يعيش حياة أفضل ويكون ناجحا في دنياه.
استعانت مقاهي ستاربكس Starbucks بهذه النتائج البحثية، واستفادت منها في إعداد دليل تدريب العاملين في ستاربكس، والذي يجيب على السؤال: تخيل أنك تواجه عميلا غاضبا، ما الذي يجب عليك فعله لتهدئة هذا العميل وحل مشكلته وتقديم خدمة جيدة؟ تقوم هذه الكتيبات على حقيقة أنه لا مفر من مواجهة عملاء غاضبين لأي سبب كان، ولذا يجب على كل عامل في ستاربكس أن تكون لديه خطة معدة مسبقا لمعالجة هذا الغضب. ثم يستطرد دليل التدريب ويطلب من العاملين تخيل مواقف صعبة مماثلة، ووضع خطة عمل لحلها والحصول على رضا العميل بعدها.
لذلك وضعت ستاربكس مبدأ LATTE والذي يقوم على الاستماع للعميل الغاضب، الاعتراف بوقوع مشكلة تبرر الشكوى، اتخاذ قرار لحل هذه المشكلة، شكر العميل، ثم شرح سبب حدوث هذه المشكلة. عبر توقع المواقف العصيبة، ووضع خطة لمواجهتها قبل حدوثها، فهذا يعزز الرغبة الذاتية داخل كل عامل و موظف وعضو فريق.
استخدمت شركات أخرى هذه النتائج لتعزيز وتعظيم نتائج أداء العاملين لديها، فكل الشركات تواجه عملاء غاضبين مشتكين، ومن يظن أن عدم مواجهة عميل غاضب لهو دليل على سير أمور العمل والتجارة على خير أوجه لهو واهم كبير. التجارة والبيع تعني مواجهة عملاء غاضبين، والحكمة الإدارية تقتضي وضع خطط عمل جاهزة للتنفيذ عند مجيء عميل غاضب.
الشاهد من القصة، حين تبدأ عملك التجاري الخاص، لا تكن ممن ينكرون الواقع ويهربون من المشاكل. اكتب قائمة بكل المشاكل التي قد تواجهها في عملك، وابدأ التفكير في كيفية التعامل معها. لن يرضى عنك كل العملاء. لن يدفع لك كل المشترين. لن يلتزم كل من أعطاك وعده. لن تسير الدنيا كما تتوقع لها. سينقطع التيار الكهربي. ستنهار أجهزة البيع لديك. ستحدث ثورة. ستخسر اتصالك بانترنت. سيسرقك صديقك وينصب عليك المحاسب. كل شيء قد يحدث، المهم، كيف ستتعامل معه في حال وقوعه وما هي خطتك الجاهزة لحل أي مشكلة ممكنة؟
منقول من مدونة شبايك: موضوع كتابة هدفك والاستعداد للمشاكل يؤدي للنجاح 


5:23 ص
الخميس، 6 ديسمبر 2012

كيف نبدأ لنحقق الحرية المالية

مشكلة الكثير من الناس أنهم يتعاملون مع المال وفق عاطفة الحاجة له في أغلب الأوقات، وفي هذه الحالة يصعب عليهم فهم حقيقة المال، ولكن متى ما تخلص الإنسان من هذه العقدة العجيبة التي تشكل حاجزاً نفسياً بينه و بين الحصول على ما يريد من المال يبدأ في التخلص من القيود المزعجة إلى رحلة الحرية المالية والثراء.
في ظل ما يمر به العالم من تغيرات و تسارع في وتيرة الحياة، يتعرض الموظف أكثر ما يتعرض لخطر التضخم و الضرائب و غلاء مستوى المعيشة ما يؤدي إلى ارتفاع السكن و غيره من متطلبات الحياة الأمر الذي يجعل المرتب لا يفي بمستلزمات الحياة الأساسية، فضلاً عن الشكليات و المظاهر الاجتماعية المختلفة في المجتمعات و التي تلهث وراء المراءاة وحب المظاهر والتفاخر، و كما يقول المثل السائد (كماليات جارك أساسيات عندك)، لذلك فإن ثبات الراتب هو من المشاكل الأساسية التي يمر بها الموظف، فزيادة ساعات العمل أكثر من المطلوب لا يزيد و يعيد في الراتب، و زيادة الراتب بسبب علاوة ما أو ترقية لا يؤثر كذلك و العجيب في الأمر أن الجميع للأسف يطبق نظرية شهيرة و التي تنص على أنه كلما زاد الدخل زاد الإنفاق. إذا المشكلة لا تكمن في الدخل أو في كمية المال الذي تحصل عليه و لكن المشكلة الأساسية هي كيف تبقي على هذا المال و لا تنفقه و الدليل أنك تجد صاحب الراتب القليل يشتكي من قلة المال و عدم جدواه و تأتي إلى شخص آخر يحصل على أربعة أضعاف ذلك و يشتكي أيضاً. الخلاصة هنا هي أن العبرة ليست بكمية المال و لكن في كيفية التصرف به على النحو الذي يصل بك إلى مرحلة الحرية المالية التي سنتحدث عنها بحيث يصبح مالك هو الذي يعمل من أجلك و ليس العكس أن تعمل من أجل المال و هذا ما نطمح جميعنا أن نصل إليه من خلال الأفكار التي سأضعها أمامي وامامكم من خلال التدوينات القادمة.

قد تصل من خلال القراءة أو الحياة إلى مرحلة من اليأس و تقول لنفسك أن هذا الكلام معاد و لا يمكن تحقيق ذلك و لكن تذكر بأنك أنت من يختار طريقك وأنك أنت المسؤول الأول و الأخير عن مستقبلك المالي. 

الحرية المالية هي أن تعمل ما تريد في أي وقت و لكن هل الحرية المالية هي الوظيفة؟ أو هل الحرية المالية هي أن تكون تاجراً؟ أم الحرية المالية هي أن تكون مستثمراً ناجحاً و مالفرق؟ حقيقة الأمر أن أغلب الناس لا يتأملون في هذا المصطلح تأملاً جاداً، فتراهم يفكرون في الإستقرار الوظيفي على حسب البرمجة التي سمحوا لأنفسهم بعلم أو بغير علم أن يتبرمجوها، لأن كل الأنظمة المالية لا تريد منك سوى أن تكون موظفاً مستهلكاً لتخدم باستهلاكك المؤسسات و الشركات و التجار، و تعمل بجهد من أجل الراتب الذي لا يدوم و بالتالي تكون أسيراً في الوظيفة وتساعد في زيادة غنى صاحب المال و المستثمرين و الحكومة و غيرهم ممن تعمل لديهم بشكل مباشر أو غير مباشر، فتجد نفسك كموظف في النهاية لا تعمل من أجل نفسك ولكنك تعمل من أجل صاحب العمل و لكن المستفيد الأكبر من راتبك هم التجار و البنوك التي تستلف منها و فاتورة بطاقة الإئتمان و شركة الهاتف التي تدفع فواتيرك عندها فضلاً عن الكهرباء و المياه و محلات الملابس و الموضة و الأزياء و غيرهم الكثير ممن يستفيدون من راتبك الذي لا توفر منه شيئاً.

ولأن التوفير يؤجل من قبلك إلى آخر الشهر فإنك لا توفره و تجد نفسك تستخدم بطاقات الإئتمان و تستلف من جارك و هكذا. هذه الدوامة تدور و تدور إلى أن تجد نفسك في شرك و في هم لا تستطيع الخروج منه. و إذا فكرت في الخلاص تفكر بعاطفة قد تقودك إلى قرارات خاطئة تؤثرسلباً على حياتك الإستثمارية والمالية.
خلاصة ما أريد قوله أننا يجب أن نعيد نظرتنا للمال على أنه ليس شرا نريد الحصول عليه لنسارع في التخلص منه وإنما المال سيكون لنا مصدرا مهما لإنجاز أهدافنا وتحقيق طموحاتنا التي نحلم أن نحققها يوما ما، وإلى أن نصل إلى هذه النتيجة يجب أن نخطو العديد من الخطوات المهمة في حياتنا وعقليتنا نحو المال والعمل والاستثمار لنبدأ في جني النجاح الحقيقي والحصول على الحرية المالية.
1:43 ص
الاثنين، 3 ديسمبر 2012

الحرية المالية، باختصار

تعتبر الحرية المالية مطمح كل شخص فينا، وهي أحد أهم دوافع العمل لدينا، لا أظن أن أحدا ما يحب أن يبقى موظفا طيلة عمره، يعيش تحت رحمة الآخرين، ينام مبكرا ليستيقظ صباحا فزعا على موعد يجب أن لا يخلفه وإلا قد يخصم عليه من راتب ذلك اليوم البسيط، نعم قد يعمل أحدنا في شركة من الشركات أو مصنع من المصانع او في دائرة حكومية لسنوات ولكنه رغم كل ذلك يجد نفسه غير مرتاحا للعمل لدى هذه المؤسسات لأنه يجد مديرا سيئا يحب أن يكون متسلطا ووجهه عبوس قمطرير أو موظفين كئيبين لا مطمح لديهم سوى إرضاء المدير والحصول على ترقية تأتي كل سنة عداك عن الكثير من النفاق لمدير أو صاحب المشروع .... الخ.
لا أحب أن أكون متشائما ولكن هذه إحدى الصور التي نراها يوميا في كثير من الشركات للأسف، ولا أنكر هنا أن هناك الكثير من الشركات تعمل بأخلاق متميزة وتحفظ للآخرين حقوقهم وتسعى لتحفيز موظفيها ليشعروا أنهم مهمون لديها وأن لديهم إسهاماتهم لتطوير هذه الشركات وتقوم بمكافأتهم.
الحرية المالية، تعني باختصار أن يكون لديك وفرة في الدخل، بأن يكون لديك مثلا مصادر دخل شهرية متنوعة تدر عليك المال دون الحاجة إلى أن تستغرق وقتك اليومي وأنت تعمل لأجل الحصول من خلالها على مال.
الحرية المالية كذلك تعني أن يكون الشخص متحررا من ديونه الثقيلة، وأن يكون ما بيده يكفيه لتغطية نفقاته لأشهر طويلة فيما لو انقطع عمله لسبب من الأسباب.
الأفكار والخطط كثيرة لتحقيق الحرية المالية، وسأتحدث لكم عنها خلال الأيام القادم عبر تدوينات متسلسلة إن شاء الله. إلى ذلك الحين، أستودعكم الله.
أشكر لكم وقتكم الثمين الذي قضيتموه لقراءة هذه التدوينة، فإن أعجبتكم أو لم تعجبكم أشكر لم تعليقكم أسفل التدوينة :)
6:33 ص
السبت، 1 ديسمبر 2012

بسم الله أبدأ التدوين

بسم الله الرحمن الرحيم

أعزائي زوار مدونة الحرية المالية
معكم حمزة العامودي من الأردن قارئ نهم ويعشق القراءة في مجال الحرية المالية والربح من الانترنت.
أهلا بكم في مدونتي والتي سأتناول فيها عدة موضوعات من أهم الموضوعات التي تشغلنا في الحياة وهي موضوع المال، كيفية تحصيله وكيفية الحفاظ عليه وكيفية تحقيق مصادر دخل متعددة لتساعدكم في حياتكم ثم كيفية استثماره، وسأتناول في المدونة موضوعات أخرى متعلقة وقريبة كطرق الربح من الانترنت وهل هناك فعلا ربح من الانترنت وسأتطرق كذلك للعديد من الطرق المتنوعة من مصادر الربح من الانترنت من شركات عربية وأجنبية، وسأدعم كل ذلك بقصص واقعية لأناس نجحوا من خلال الويب في تحقيق ثروة محترمة وتحقيق الحرية المالية، وسأوفر لكم كذلك العديد من المصادر التثقيفية كالكتب الإلكترونية وأرشح لكم كتابا أخرى لتشتروها لتفيدكم في تحقيق الحرية المالية، ثم سأتطرق كذلك لأمر في غاية الأهمية وهو الديون وكيفية إدارتها ومعالجتها وحلها وبالتالي تحقيق راحة مالية ونفسية واجتماعية لنا جميعا.
انتظروا مني كل جديد في عالم الحرية المالية والربح من الانترنت.

8:50 ص